الشرق الاوسط تقيم مهرجان الفسيفساء الاردني الاول

 

اقامت جامعة الشرق الاوسط بالتعاون مع معهد الفسيفساء اليوم الاثنين فعاليات مهرجان ومؤتمر الفسيفساء الاردني الاول تحت عنوان "الفسيفساء ذاكرة الامة".

واكد وزير السياحة والاثار الدكتور نضال القطامين لدى افتتاحه فعاليات المهرجان ان حماية الاثار وتأهيلها سياحيا من اهم ادوار الوزارة مشيرا الى ان اهم ارث سياحي وتاريخي في الاردن  هو ثروة الفسيفساء.

وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد في خطاباته السامية انه بمقدور المملكة من خلال السياحة استقطاب انظار العالم ليرى عراقته بما يملكه هذا البلد من فرص عديدة وكنوز فريدة.

واضاف ان الحكومة عملت على انشاء مدرسة لتعليم الشباب فن الفسيفساء لتصبح الان معهدا مميزا يفخر الاردن به يخرج الافواج التي تحل في مواقعها بقدرة وكفاءة عبر مراحل التاريخ وهي جزء من تراث الاردن الذي يصل الماضي بالحاضر وتربط الشباب بتراثهم لتثري معرفتهم بتاريخ الشعوب التي جاءت الى الاردن تاركة كنوز المعرفة والفن والتاريخ.

واكد القطامين ان الاردن لديه من المخزون السياحي والاثري الشيء الكبير ويزخر بالمواقع السياحية والاثرية والدينية والتراثية الهامة حلت على خارطة العالم السياحية والاثرية مشيرا الى ان هذا يحتاج لمضاعفة الجهود لابرازه وتسويقيه بما يخدم السياحة والاقتصاد ويعكس الصورة الحقيقية لهذا البلد الذي يتمتع بكل مقومات السياحة الناجحة وعلى راسها نعمة الامن والامان وتنوع المنتج وتشغيل العدد الاكبر من ابناء المجتمعات المحلية بعد تدريبها وتاهيلها لاحلالها بتلك المواقع والحد من عاملي البطاله والفقر.

واشار الى ان الوزارة وضعت خططا وبرامج من شانها تحقيق الهدف المنشود حيث عملت على تطوير البنى التحتية والتشريعات التي تتواءم وطبيعة المرحلة وظروفها الصعبة وتحدياتها ومعطياتها واستحقاقاتها والاجراءت والاتصالات مبينا ان الوزارة وقعت العديد من مذكرات التفاهم مع جهات عدة مثل السلطه الفلسطينية ورجال الكنائس ورجال الدين الاسلامي.

واكد ان الوزارة تسعى الى تفعيل مخزون كل محافظة في السياحة من تراث واثار وغيرها، مبينا ان الاردن يعتبر متحفا مفتوحا عاشت واستوطنت فيه اقدم الحضارات البشرية.

واشار الى ان نسبة التشغيل في قطاع السياحة يمثل حوالي 6 بالمئة مقارنة بالقطاعات الاخرى، اي ما يعادل 43 الف وظيفة مباشرة وحوالي 140 الف وظيفة غير مباشرة تعمل في القطاعات المساندة للسياحة بالرغم من توافر عناصر ومقومات السياحة الناجحة وعلى راسها نعمة الامن والامان وزخم المواقع السياحية وتنوعها بين دينية وحضارية واستشفائية.

من جانبه اشاد رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصرالدين بالجهود المتواصلة التي تقوم بها وزارة السياحة والاثار للحفاظ على الارث والتراث واستثماره كاحد مقومات السياحة من منظرور اقتصادي والذي يفرض التعاون من اجل الارتقاء بسياحتنا الاردنية.

وقال ناصرالدين ان الاردن منذ زمن بعيد ادرك اهمية الحفاظ على التراث الانساني الممتد على ربوعه الراسخه ليصبح جزء من الرؤية الملكية السامية مما يدفعنا لمزيد من العمل نحو تعزيز التعاون مع الهيئات الدولية لصيانة وحماية اثارنا والاستثمار في قطاع السياحة.

وقال مدير معهد الفسيفساء في مادبا الدكتور احمد العمايرة ان هذا المعهد جاء ثمرة تعاون مشترك بين الحكومة الاردنية والحكومة الايطالية والوكاله الامريكية للانماء الدولي ليكون مركزا اقليميا ووحيدا في الشرق الاوسط، مشيرا الى ان المعهد يمنح الدبلوم ويمكن للطالب التجسير مع الجامعات.


--(بترا) ح ح/ ابوعلبة

 
 youtubeشاهد صفحتنا على  facebook شاركنا في
اجعل موقعنا صفحة البداية لديك اتصل بنا اضف موقعنا لمفضلتك
 
 
ليصلك جديدنا ... أدخل بريدك الإلكتروني


 

copyright©MeuTourism.com